كيف للعين أن تنام و ذو الذنب آتٍ بلا استئذان
يطرق أبوابنا ليـلاً و فجراً يصبغ سمائنا بدخـآن
زلزلةٌ و خسف و براكين تقذف أمطار من نيران
و يتمايـــل النّاس فترى فيهم المدرك كالسكران
هذا قليــــلٌ من عذابِ الرحمن ، فأفق يا غفلان
و من منّا بغير ذنبٍ حتى يبيت ليـــله في أمان
و كيف للعين أن تنـام !!
