نادى الراوي فاجتمعنا جميعاً
فحكى قصة مغزاها يداوينا
عبرة من لوحة في المتحف
تعلمنا ما يحيي الأمل فينا
وقف المرشد و الزوار أمام لوحة
يبين لهم مراد الفنان و ما أوحى
لوحة الكش مات أو هكذا تُسمى
تصوّر إنسان يخسر من الشيطان
فيأس و من الهزيمة كاد يتردى
ثمّ مضوا إلى اللوحة التي تليها
و بقى رجلاً عن جماعتهم تخلي
عاد و سأله المرشد لما تركتنا
أجاب تخلصوا من هذه اللوحة
أو حتى غيروا اسمها و عنوانها
تعجب المرشد متسائلاً و لما ؟
رد عليه إنّ وضعه ليس خاسراً
زاد دهشةً و قال إنه محاصراً !!
فأجاب لقد رأيت منها ما لم ترى
و كان من الخبراء بهذه اللعبة
فقال لا يزال للشاه نقلة ها هنا
و صرخ الرواي و نادى فينا
ألّا تيأسوا فالفرصة تنادينا
أكمل فلم يزل للشاه حركة
فالخنوع لليأس خسراناً مبيناً
