الأحد، 24 مارس 2024

لا يزال لديك نقلة !

نادى الراوي فاجتمعنا جميعاً 

فحكى قصة مغزاها يداوينا

عبرة من لوحة في المتحف

تعلمنا ما يحيي الأمل فينا

وقف المرشد و الزوار أمام لوحة

يبين لهم مراد الفنان و ما أوحى

لوحة الكش مات أو هكذا تُسمى

تصوّر إنسان يخسر من الشيطان

فيأس و من الهزيمة كاد يتردى

ثمّ مضوا إلى اللوحة التي تليها

و بقى رجلاً عن جماعتهم تخلي

عاد و سأله المرشد لما تركتنا

أجاب تخلصوا من هذه اللوحة

أو حتى غيروا اسمها و عنوانها

تعجب المرشد متسائلاً و لما ؟

رد عليه إنّ وضعه ليس خاسراً

زاد دهشةً و قال إنه محاصراً !!

فأجاب لقد رأيت منها ما لم ترى

و كان من الخبراء بهذه اللعبة

فقال لا يزال للشاه نقلة ها هنا

و صرخ الرواي و نادى فينا

ألّا تيأسوا فالفرصة تنادينا

أكمل فلم يزل للشاه حركة

فالخنوع لليأس خسراناً مبيناً