عجبـــاً لنكـــرةً هجـــا علمـــاً و لوى لسانه بكلمٍ و تمتـــم
يحســب بسبّـــى سيشـتهـــرُ كالمجنونِ إذ بَالَ فى زمزم
هجوتنـــى على رفعـــى و لا تـــزالُ أنت فـــى الأسفـــل
ياشـــرّ من حُمِلَ على قـــدمٍ جئت كالشيطانٍ إذ وسوس
مالك و الحســن مَنْ سمـــاك وأنت للقبــحِ المثالُ الأمثل
يا ابن المهـــزوم تسعى بأبيــ ـــاتك كأبٍ على بائرته دلل
أنـــا مـــن أكرمـــت الضيـــف إن جاءنى فى خيرٍ وتــأدب
وصفعــت يـــداي كــلّ لئيـــم جــــآء بخســـةٍ يتفلســـــف
تلك كلمــاتى فجئنى بمثلهــم تنيـــــر الليـــل إذ عَسْعَـــسْ
سل عنها حتى العميان والصمُّ و انظـــر إلى أدبــى و تعلّــم
لئن بلغ الصبى سور مدرستي لعلى أمثــالك علا و تعظـــم
